علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

485

تخريج الدلالات السمعية

قال : وقد كان حمل معهم النجاشي في السفينتين نساء من هلك هنالك من المسلمين . وقال ابن هشام ( 2 : 359 ) عن الشعبي : إن جعفر بن أبي طالب قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم فتح خيبر ، فقبّل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بين عينيه والتزمه وقال : ما أدري بأيهما أنا أسرّ بفتح خيبر أم بقدوم جعفر . انتهى . 2 - سفينة الأشعريين أبي موسى وإخوانه وقومهم رضي اللّه تعالى عنهم : روى البخاري ( 4 : 110 ) « 1 » رحمه اللّه تعالى عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه تعالى عنه قال : بلغنا مخرج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ونحن باليمن ، فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأخوان لي ، أنا أصغرهم أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم ، إمّا قال : في بضع وإمّا قال في ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين رجلا من قومي ، فركبنا سفينة ، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشيّ بالحبشة ، ووافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده ، فقال جعفر : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعثنا هاهنا وأمرنا بالإقامة ، فأقيموا معنا فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا ، فوافقنا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم حين افتتح خيبر ، فأسهم لنا ، أو قال : فأعطانا منها ، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا إلا لمن شهد معه إلا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه ، قسم له معهم . انتهى . 3 - سفن غير معينة : روى مالك رحمه اللّه تعالى في « الموطأ » ( 26 ) عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه : جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه إنّا نركب البحر ، ونحمل معنا القليل من الماء ، فإن توضأنا به عطشنا ، أفنتوضأ من ماء البحر ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : هو الطهور ماؤه الحل ميته .

--> ( 1 ) قارن أيضا بالبخاري 5 : 64 ، 175 .